الخارجية السورية أوضحت أن العملية في حلب ليست حملة عسكرية ولا تتضمن أي تغيير ديموغرافي، مؤكدة أن الحكومة نفذت عملية إنفاذ للقانون في أحياء محددة من المدينة. وأشارت إلى أن الهدف من العملية هو استعادة النظام العام وحماية المدنيين بعد انتهاكات متكررة للترتيبات الأمنية المتفق عليها. وتأتي الأحداث في حلب منذ الثلاثاء، عندما هاجمت قوات قسد من مناطق سيطرتها في أحياء الأشرفية والشيخ مقصود وبني زيد، أحياء سكنية ومنشآت مدنية ومواقع للجيش، مما أدى إلى مقتل 9 أشخاص وإصابة 55 آخرين، بالإضافة إلى نزوح 165 ألف شخص، وفق الأرقام الرسمية الأخيرة.