قالت وزارة الأمن الداخلي الأمريكية الاثنين، إن امرأة فلسطينية فقدت عشرات من أفراد عائلتها في حرب الإبادة على قطاع غزة، نُقلت إلى مستشفى بعد إصابتها بنوبة صرع في أثناء احتجازها في مركز تابع لإدارة الهجرة والجمارك. وأبلغ الطاقم الطبي في مركز احتجاز بريريلاند في ألفارادو بولاية تكساس في 6 فبراير/شباط، الإدارة بأنه جرى نقل لقاء كردية إلى مستشفى لإجراء مزيد من الفحوصات بعد تعرضها لنوبة صرع. وقالت منظمة العفو الدولية إن 175 من أفراد عائلة كردية استُشهدوا في أثناء حرب الإبادة على غزة منذ أواخر عام 2023. وأعلنت كردية أنها استُهدفت بسبب نشاطها المؤيد للفلسطينيين ووصفت ظروف احتجازها بأنها "قذرة ومكتظة وغير إنسانية". وتعيش كردية (33 عاماً) في الولايات المتحدة ووالدتها مواطنة أمريكية، وقد احتجزتها الإدارة في أوائل العام الماضي، خلال تجهيزها للحصول على إقامة قانونية، فيما تدّعي وزارة الأمن الداخلي أنها اعتُقلت بسبب انتهاكات الهجرة المتعلقة بتجاوزها مدة تأشيرة الطالب المنتهية صلاحيتها، بالإضافة إلى اعتقالها من السلطات المحلية عام 2024 خلال احتجاجات مؤيدة للفلسطينيين في جامعة كولومبيا.