ليلة كغيرها من ليالي الحرب السابقة، استمر القصف بجميع أشكاله من تفجير ونسف ودمار، حيث استهدف كل مكان في قطاع غزة. وأبرز أحداث الليلة: واصل الاحتلال حرب الإبادة الجماعية المستمرة منذ نحو عامين، والتي تستهدف جميع الفلسطينيين في غزة، سواء بقوا في بيوتهم أو نزحوا إلى الجنوب، مع غياب الأمن في القطاع، حيث الكل مستهدف بصواريخ الاحتلال. تتكرر المجازر يوميًا بحق المدنيين في كل الأوقات. في مخيم الشاطئ، استشهد طفل ووالدته إثر قصف الاحتلال لشقة سكنية في عمارة حبيب غرب مدينة غزة. كما استشهد شهيدان جراء استهداف شقة في برج الظافر 5 قرب مفترق المالية بحي تل الهوا جنوب المدينة. وفي مواصي خانيونس، استشهد ثلاثة وأصيب آخرون من النازحين نتيجة قصف الطيران المروحي في محيط مزرعة الصحابة بالمواصي. وسط القطاع، استشهد شاب وزوجته وابنتهما جراء قصف منزل لعائلة طبازة في مخيم 5 بالنصيرات. وأصيب أطفال بجروح جراء قصف الاحتلال قرب ملعب فلسطين في مدينة غزة. كما اشتعلت النيران في أبراج عين جالوت بمخيم النصيرات نتيجة قصف طائرات الاحتلال. وقصفت طائرات الاحتلال عمارة المعتصم مقابل مدرسة التابعين في شارع النفق بمدينة غزة. كثف جيش الاحتلال من عمليات تفجير المدرعات المفخخة بين المنازل حول شارع 8 جنوب المدينة، بالإضافة إلى مواقع أخرى في أحياء غزة. كما استهدف قصف مدفعي بلدة المغراقة وسط القطاع. ولا تزال الحصار مستمرًا، والمجاعة قائمة، والرعب في غزة مستمر، والصمت العالمي والعربي والإسلامي مستمر أيضًا.