استطاع الجيش الاسرائيلي تدمير رفح، وتدمير اجزاء كبيرة من خانيونس، ومن المنطقي أن لديه القدرة على تسوية ما تبقى من مدينة غزة، ولكن هنالك تفاوت زمني وجغرافي مهم.
مدينة غزة هي الأعقد من ناحية المباني مقارنة برفح التي تتباعد المباني عن بعضها البعض الى جانب تعداد المقاتلين وانعدام إمكانية الانسحاب (مثلما حدث من رفح إلى خانيونس)
فإذا كانت العملية تدريجية وبطيئة تهدف لـ(خفض اكبر عدد من الخسائر) فإن العملية ستحتاج إلى 8 أشهر، وان كانت بقوة نارية عنيفة وقوية فإن العملية من الممكن تحقيق غالبية اهدافها خلال بداية العام القادم.
مدينة غزة هي الأعقد من ناحية المباني مقارنة برفح التي تتباعد المباني عن بعضها البعض الى جانب تعداد المقاتلين وانعدام إمكانية الانسحاب (مثلما حدث من رفح إلى خانيونس)
فإذا كانت العملية تدريجية وبطيئة تهدف لـ(خفض اكبر عدد من الخسائر) فإن العملية ستحتاج إلى 8 أشهر، وان كانت بقوة نارية عنيفة وقوية فإن العملية من الممكن تحقيق غالبية اهدافها خلال بداية العام القادم.