ميخائيل ميلشطاين-يديعوت: إن انحسار غبار الحرب في إيران ولبنان يتيح النظر بوضوح إلى ما تحقق فعليًا من الوعود بتغيير وجه الشرق الأوسط، تلك التي رفعت في إسرائيل منذ السابع من أكتوبر. صحيح أن جميع أعداء إسرائيل تلقوا ضربات غير مسبوقة، إلا أن أيًا من أعدائها الثلاثة الرئيسيين إيران، وحزب الله، وحماس لم يستأصل وفقًا لوعود "النصر المطلق"، كما أن محور "المقاومة" وفكرته لم يتلاشيا.
إنه شرق أوسط جديد-قديم، ففي سوريا، وإن سقط نظام الأسد، فإن من حل محله ليس صديقًا لإسرائيل. كما أن تركيا تعزز مكانتها الإقليمية، وتطرح تحديًا متصاعدًا أمام إسرائيل.
أما العالم العربي، فلا يسارع إلى الارتماء في أحضانها رغم الموقف المشترك في مواجهة التهديد الإيراني؛ بل على العكس، تبدي الدول العربية قدرًا من الريبة إزاء استعراض القوة الإسرائيلي، وتواصل التأكيد، ولا سيما السعودية، على أن التطبيع لن يتحقق من دون حوار حول القضية الفلسطينية، التي تتهرب منها إسرائيل بإصرار يكاد يكون هوسيًا، كما كان الحال قبل السابع من أكتوبر.
لقد أدخلت حرب زئير الأسد إسرائيل في نطاق من إعادة التقدير الواقعي. فلديها قدرات وإنجازات عسكرية لافتة، غير أن حدود القوة أخذت تتكشف أيضًا، وفي مقدمتها الاعتماد العميق على الولايات المتحدة (وبصورة أدق على ترامب) سواء في دفع الجهد العسكري قدمًا، أو في تحديد توقيت إنهاء القتال وصيغته.
إنه شرق أوسط جديد-قديم، ففي سوريا، وإن سقط نظام الأسد، فإن من حل محله ليس صديقًا لإسرائيل. كما أن تركيا تعزز مكانتها الإقليمية، وتطرح تحديًا متصاعدًا أمام إسرائيل.
أما العالم العربي، فلا يسارع إلى الارتماء في أحضانها رغم الموقف المشترك في مواجهة التهديد الإيراني؛ بل على العكس، تبدي الدول العربية قدرًا من الريبة إزاء استعراض القوة الإسرائيلي، وتواصل التأكيد، ولا سيما السعودية، على أن التطبيع لن يتحقق من دون حوار حول القضية الفلسطينية، التي تتهرب منها إسرائيل بإصرار يكاد يكون هوسيًا، كما كان الحال قبل السابع من أكتوبر.
لقد أدخلت حرب زئير الأسد إسرائيل في نطاق من إعادة التقدير الواقعي. فلديها قدرات وإنجازات عسكرية لافتة، غير أن حدود القوة أخذت تتكشف أيضًا، وفي مقدمتها الاعتماد العميق على الولايات المتحدة (وبصورة أدق على ترامب) سواء في دفع الجهد العسكري قدمًا، أو في تحديد توقيت إنهاء القتال وصيغته.