المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان:
- نطالب بتدخل دولي عاجل لوقف جرائم التدمير والتجريف الشامل التي يقتحمها الجيش الإسرائيلي في رفح، إلى حين تمكين فرق متخصصة ومعدات لازمة من انتشال جثامين القتلى وتحديد هوياتهم ودفنهم بكرامة.
- الخطط المتداولة لإعادة تشكيل المنطقة تحت مسمى "المدينة الخضراء" في رفح ستُستخدم لتكريس عزل السكان وتجميعهم قسرًا في غيتوهات خاضعة للسيطرة العسكرية، بما يفضي إلى إدامة تهجيرهم عن مناطق سكناهم الأصلية وفرض ظروف معيشية مهلكة تمس مقومات بقائهم الأساسية.
- أعمال التجريف وتسوية الأرض في رفح تُجرى رغم المؤشرات المؤكدة على وجود مئات الجثامين تحت أنقاض المباني المدمرة وفي الشوارع والحقول الزراعية، بما يهدد بإتلاف الرفات وطمس مواقعها قبل انتشالها وتحديد هويات القتلى.
- نعرب عن قلقنا البالغ من أن تؤدي أعمال جرف الركام وتسوية الأرض بآليات ثقيلة إلى تفتيت بقايا رفات القتلى أو خلطها بالأنقاض، ثم نقل هذا الركام إلى مواقع تجميع أو مكبات غير معلومة.
- نطالب بتدخل دولي عاجل لوقف جرائم التدمير والتجريف الشامل التي يقتحمها الجيش الإسرائيلي في رفح، إلى حين تمكين فرق متخصصة ومعدات لازمة من انتشال جثامين القتلى وتحديد هوياتهم ودفنهم بكرامة.
- الخطط المتداولة لإعادة تشكيل المنطقة تحت مسمى "المدينة الخضراء" في رفح ستُستخدم لتكريس عزل السكان وتجميعهم قسرًا في غيتوهات خاضعة للسيطرة العسكرية، بما يفضي إلى إدامة تهجيرهم عن مناطق سكناهم الأصلية وفرض ظروف معيشية مهلكة تمس مقومات بقائهم الأساسية.
- أعمال التجريف وتسوية الأرض في رفح تُجرى رغم المؤشرات المؤكدة على وجود مئات الجثامين تحت أنقاض المباني المدمرة وفي الشوارع والحقول الزراعية، بما يهدد بإتلاف الرفات وطمس مواقعها قبل انتشالها وتحديد هويات القتلى.
- نعرب عن قلقنا البالغ من أن تؤدي أعمال جرف الركام وتسوية الأرض بآليات ثقيلة إلى تفتيت بقايا رفات القتلى أو خلطها بالأنقاض، ثم نقل هذا الركام إلى مواقع تجميع أو مكبات غير معلومة.