تحوّلت سياسة «التسييج» إلى أحد أخطر أدوات الاستيطان العشوائي في الضفة الغربية، حيث يقتحم مستوطنون أراضٍ فلسطينية خاصة ويحيطونها بأسلاك شائكة، مما يحولها إلى مناطق محرّمة على أصحابها تحت تهديد السلاح وبحماية جيش الاحتلال. ووفقًا لمتابعات ميدانية، فقد خسر الفلسطينيون آلاف الدونمات بهذه الطريقة خلال العامين الأخيرين، ويواجه أصحاب الأراضي خطر القتل أو الاعتقال بتهم مُلفّقة عند اقترابهم من أراضيهم، في سياسة فرض أمر واقع توسّعت لتشمل التلال والمناطق المفتوحة، وأسفرت عن الاستيلاء على أكثر من 500 ألف دونم، في نهب منظم يتم علنًا.