مجلة التايم قبل قليل: يقول ترامب إنه يُحب محمود عباس، رئيس السلطة الفلسطينية المُسنّ، لكنه يُشير إلى أنه من غير المُرجّح أن يكون الشخص المُناسب لقيادة غزة ما بعد الحرب. أحد الخيارات هو دعوة إسرائيل للإفراج عن مروان البرغوثي، القيادي في حركة فتح المُعتقل، والذي قضى أكثر من عقدين خلف القضبان بتهمة توجيهه قتل أربعة إسرائيليين وراهب أرثوذكسي يوناني خلال الانتفاضة الثانية. يقول ترامب: "لقد وُجّه لي هذا السؤال حرفيًا قبل حوالي 15 دقيقة من اتصالكم. لذا سأتخذ قراري". يعتقد العديد من المُراقبين الإقليميين أن البرغوثي هو الشخصية الوحيدة القادرة على توحيد الفلسطينيين؛ وتُظهر استطلاعات الرأي أنه مُرشّح رئيسي في انتخابات افتراضية لرئاسة السلطة الفلسطينية.