ارتفع عدد شهداء الحركة الأسيرة والمعتقلين منذ بداية حرب الإبادة إلى 80 شهيدًا، وهم فقط من تم التعرف على هوياتهم، في ظل استمرار جريمة الإخفاء القسري التي تستهدف عشرات المعتقلين. تشهد هذه المرحلة أعلى معدلات دموية منذ عام 1967، حيث بلغ عدد شهداء الحركة الأسيرة الموثقين 317 شهيدًا، فيما بلغ عدد جثامين الأسرى المحتجزة لدى الاحتلال 88، منهم 77 جثمانًا احتُجز بعد الحرب.