تواجه حوالي 20 ألف منشأة في القدس خطر الهدم، من بينها 7 آلاف صدرت بحقها قرارات هدم خلال العام الحالي. يأتي استهداف التجمعات البدوية في مخماس، واستمرار الهدم في الشيخ جراح وسلوان، ضمن جهود تسريع الاستيطان في القدس، عبر ما يُعرف بالحلقة الداخلية التي تهدف إلى قلب الميزان الديمغرافي في الأحياء المقدسية والبلدة القديمة. تشمل الحلقة الخارجية مخطط E1 الذي هجّر 19 تجمعاً بدوياً، وهدد أكثر من 7 آلاف منشأة بالهدم، بالإضافة إلى الشارع الأمريكي الذي يفصل القدس عن الضفة الغربية. هناك تحذيرات من تصاعد دعوات جماعات الهيكل، المدعومة من حكومة الاحتلال، لاقتحام المسجد الأقصى يومي الأربعاء والخميس. خصصت حكومة الاحتلال المتطرفة ميزانيات لتسهيل اقتحامات المستوطنين لباحات المسجد الأقصى، عبر تشديد القيود على دخول المقدسيين، بهدف فرض واقع جديد يتجاوز التقسيم الزماني والمكاني.