الجمعة 11 يوليو 2025 - 10:55 مساءً
35 مشاهدة
في ظل استمرار الخلافات، ومنعًا لانهيار مفاوضات صفقة الأسرى، طلبت الولايات المتحدة من حماس تأجيل النقاش حول مدى انسحاب الجيش الإسرائيلي من قطاع غزة، والانتقال إلى مناقشة قضايا أخرى، وفقًا لمصادر مطلعة على تفاصيل المفاوضات.

لماذا هذا مهم: خرائط الانسحاب التي قدمتها إسرائيل في الأيام الأخيرة لا تزال تمثل محور الخلاف الأساسي في المفاوضات بين إسرائيل وحماس.

رغم إبداء إسرائيل بعض الليونة بشأن مدى الانسحاب في جنوب القطاع، إلا أن حماس لا تزال تصر على أن الخرائط الإسرائيلية تُبقي الجيش الإسرائيلي في مناطق واسعة من القطاع.

مسؤول إسرائيلي رفيع ومصدر آخر مطّلع على المفاوضات قالا إنه لم يُحرز أي تقدم في المحادثات خلال الـ24 ساعة الماضية.

وأفاد أحد المصادر أنه لم تُعقد “محادثات قرب” ذات مغزى بين الطرفين خلال اليومين الأخيرين.

فريق التفاوض الإسرائيلي لا يزال في هذه المرحلة في الدوحة، بينما المبعوث الأمريكي وويتكوف لم يغادر إلى المنطقة في الوقت الراهن.

بحسب أحد المصادر، وافقت حماس على توسيع منطقة العازلة على الحدود بين غزة وإسرائيل، بحيث تستمر فيها وجود القوات الإسرائيلية، من 700 متر إلى كيلومتر واحد.

لا تزال إسرائيل تطالب بمنطقة عازلة بعرض يتراوح بين 2 إلى 3 كيلومترات في منطقة رفح، وبعرض 1 إلى 2 كيلومتر في باقي المناطق الحدودية مع غزة.
في محاولة لمنع الخلاف من التسبب في انهيار المفاوضات، اقترح الأمريكيون على حماس تأجيل النقاش حول مسألة انسحاب الجيش الإسرائيلي إلى نهاية المفاوضات.
ويقترح الجانب الأمريكي مناقشة قضايا أخرى في الوقت الحالي، مثل قائمة الأسرى الذين سيتم إطلاق سراحهم ضمن الصفقة، أو مسألة توزيع المساعدات الإنسانية، من أجل إنهاء هاتين القضيتين بالكامل.

ووفقًا للمقترح الأمريكي، فإن الطرفين سيعودان لمناقشة مدى الانسحاب من القطاع فقط بعد التوصل إلى تفاهمات حول جميع القضايا الأخرى
*باراك رافيد- موقع واللا*