المحرر محمود العارضة: خرجت من سجن مجدو ليوم واحد والتقيت بأسرى وتفاجأت بالمعنويات المرتفعة. أنا عشت حراً وأرفض الاحتلال، ومنذ لحظة اعتقالي الأولى حاولت التحرر ولم أدخر دقيقة دون التفكير في ذلك. فكرت بإغلاق النفق بعد أن انكسرت البوابة، لكنني اكتشفت لاحقاً أن انكسار البلاطة كان لصالحنا. عندما اخترقنا الإسمنت ونزلنا تحت الأرض، شعرنا بالحرية منذ تلك اللحظة. لم نندم يوماً على عملية نفق الحرية، وكانت رسالة، وقال كثيرون إن لها أثر كبير في النضال. خبر استشهاد القادة كان مؤلماً، لكننا نؤمن أن تقديم القادة الدماء سيقودنا إلى النصر. أدعو إلى مناصرة القضية الفلسطينية، ولكل شخص في هذه الأمة دور يصب نحو تحقيق آمالنا بالحرية.