الخميس 16 أكتوبر 2025 - 8:27 مساءً
34 مشاهدة
المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان يعبر عن صدمته من حالة جثامين الفلسطينيين التي أفرجت عنها سلطات الاحتلال، داعيًا إلى تحقيق دولي عاجل، في ظل وجود أدلة واضحة على تعرضهم لتعذيب وحشي. تظهر الأدلة بشكل جلي تعرض العديد من الضحايا لجرائم تعذيب وتنكيل وحشي ومتعمّد، مع وجود حالات إعدام بعد الاحتجاز. كشفت الفحوصات الطبية وتقارير الطب الشرعي ومشاهدات فريقنا الميداني عن أدلة دامغة على مقتل العديد من الضحايا بعد احتجازهم، حيث وُجدت على أجسادهم آثار شنق وإطلاق نار من مسافة قريبة. رصدنا جثامين سُحقت تحت جنازير دبابات وأخرى تظهر آثار تعذيب جسدي شديد، مع كسور وحروق وجروح غائرة. هذه المعطيات الخطيرة تفرض فتح تحقيق دولي مستقل وعاجل لكشف ملابسات الجرائم، ومحاسبة المسؤولين عنها، لضمان إنصاف الضحايا وتعزيز مبدأ عدم الإفلات من العقاب. نطالب بالسماح فورًا بوصول بعثات طبية شرعية ومستقلة، وخبراء في الطب الشرعي والحمض النووي، بالإضافة إلى التعاون مع اللجنة الدولية للصليب الأحمر لتسريع التعرف على الضحايا وتسليمهم لعائلاتهم، مع إتاحة إجراءات طارئة لتوثيق الأدلة قبل تلفها.