الأحد 12 أكتوبر 2025 - 3:43 مساءً
27 مشاهدة
يوآف زيتون-يديعوت: إذا فشلت المفاوضات بشأن "المرحلة الثانية" من خطة ترامب أو تعطّلت أو دخلت في جمود، فإن جميع الأطراف تقريبا ستكون راضية: 1- الولايات المتحدة — لأنها ستحصل على إنهاء الحرب وعودة الأسرى. 2- الجمهور الإسرائيلي — المتعب من الحرب والمعزول دوليا. 3- رئيس الأركان أيال زامير — الذي يحتاج إلى إعادة ترميم جيش أنهكته المعارك. 4- حماس — التي ستبقى واقفة على قدميها رغم الضربات التي تلقتها وتبدأ مسيرة إعادة بناء قوتها. 5- وحتى نتنياهو وسموتريتش — اللذان سيتمكنان من مواصلة إقناع نفسيهما والجمهور بأنّ حماس قد هُزمت، وأنّ حلم الاستيطان في قطاع غزة لم يتبدّد، إذ ما يزال الجيش يحتفظ بمعظم مناطق غوش قطيف السابقة وتلال نيسانيت كمناطق معزولة تحت سيطرته. أما نزع سلاح القطاع فيبدو مجرد وهم في الوقت الراهن: فقد جرّد الجيش الإسرائيلي معظم أراضي غزة من أسلحتها الثقيلة مثل الصواريخ، ودمّر صناعة السلاح المحلية التي كانت تنتج وسائل القتال داخل القطاع، وأغلق طرق التهريب عبر السيطرة على محور فيلادلفي.