الإغلاق الحكومي الأمريكي مستمر مع تسريحات وخسائر اقتصادية تقدر بمليارات الدولارات. يدخل الإغلاق أسبوعه الثاني بعد فشل الكونغرس في تمرير الموازنة العامة، مما أدى إلى تعطيل مؤسسات فدرالية واسعة وتسريح آلاف الموظفين. وفق التقديرات، يخسر الاقتصاد الأمريكي حوالي 15 مليار دولار أسبوعيًا نتيجة توقف الإنفاق الحكومي وتجميد المشاريع والبرامج الحيوية، فيما يواجه أكثر من 1.6 مليون موظف فدرالي إجازات قسرية أو عملًا دون أجر. في الوقت ذاته، شهد الدولار الأمريكي تذبذبًا في الأسواق العالمية متأثرًا بحالة عدم اليقين السياسي، حيث تراجع أمام بعض العملات الكبرى، لكنه حافظ على مكانته كملاذ آمن في ظل الأزمة. رغم هذه التداعيات، لا يزال الحزبان الجمهوري والديمقراطي متمسكين بمواقفهما؛ فالجمهوريون يرفضون تمرير أي تمويل شامل دون تعديل سياسات الإنفاق والدعم، بينما يصرّ الديمقراطيون على حماية البرامج الاجتماعية، مما يجعل أزمة الإغلاق مستمرة دون بوادر حلّ قريب.