الأربعاء 8 أكتوبر 2025 - 9:07 صباحًا
30 مشاهدة
ملايين الفلسطينيين بلا مخرج، ووالدة بحّار أميركي تغادر قطاع غزة تحت حماية ثلاث حكومات. هذه العملية، رغم تعقيدها، لا يمكن اعتبارها إنجازا أميركيا يُحتفى به كما تُروج وسائل الإعلام الأميركية، إذ تأتي في سياق حرب مستمرة تقتل فيها الأرواح يوميا، وتُستخدم فيها الأسلحة الأميركية لدعم الهجمات الإسرائيلية على غزة. في الوقت الذي حظيت فيه هذه المرأة بتدخل استثنائي، لا يزال عشرات الفلسطينيين الأميركيين عالقين في القطاع دون أي دعم أو تحرك فعلي من واشنطن، بالإضافة إلى ملايين الفلسطينيين الآخرين.