الثلاثاء 7 أكتوبر 2025 - 5:16 مساءً
22 مشاهدة
لأكثر من 250 يومًا، يعيشان مخيم نور شمس ومخيم جنين اللذان حملا عبر السنين ذاكرة الرفض وصوت اللاجئين، فصولًا جديدة من الحصار والتهجير. رغم الجراح، ينهض المخيم من تحت الركام، ويتمسك شبابه بما حمله آباؤهم وأجدادهم: أن المخيم ليس مجرد مساحة ضيقة من البيوت، بل وطن صغير يحمي حق العودة، وجدار في وجه كل محتل. العدوان مستمر، لكن المخيم يثبت أن جذور الفلسطيني أعمق من أن تُقتلع، وأن إرادته أقوى من أن تُكسر.