الإثنين 6 أكتوبر 2025 - 4:09 مساءً
23 مشاهدة
بتنسيق أمريكي إسرائيلي، يُخطط لإقامة مستشفى ميداني في رفح، وسط مخاوف من أن يكون أداة للابتزاز السياسي والإنساني. كشف مركز غزة لحقوق الإنسان عن سعي جمعية Samaritan purse لإنشاء المستشفى في منطقة تحت سيطرة الاحتلال الإسرائيلي، مع غياب الشفافية حول طبيعته ووظيفته الحقيقية والجهات المشرفة والتمويل. وأوضح المركز أن المستشفى يتسع لـ80 سريراً ويشغله أطباء من أمريكا وكندا وأوروبا، مع مساعٍ لاستقدام أطباء فلسطينيين من القطاع مقابل رواتب وإقامات. من المتوقع أن تصل تجهيزات المستشفى، الذي يُقام بتنسيق أمريكي إسرائيلي، في منتصف أكتوبر. أعرب المركز عن قلقه من أن يُستخدم المستشفى كأداة للابتزاز السياسي والإنساني، أو للتحكم في حياة المرضى الفلسطينيين، على غرار ما حدث مع منظمة غزة الإنسانية التي كانت غطاءً لعمليات قتل واستهداف للمدنيين. أشار إلى أن إقامة منشأة طبية في مناطق خاضعة للسيطرة العسكرية الإسرائيلية لا يمكن فصله عن منظومة السيطرة التي تمارسها السلطات على الخدمات الإنسانية والطبية. أوضح أن المستشفى الأميركي قد يُستخدم كورقة ضغط سياسية أو لتلميع صورة الاحتلال، في حين تواصل قواته تدمير المستشفيات الفلسطينية وحرمان آلاف المرضى من العلاج. طالب الأمم المتحدة والمنظمات الدولية واللجنة الدولية للصليب الأحمر بالتحقق من طبيعة عمل المستشفى وضمان عدم استغلاله لأغراض سياسية أو أمنية أو دعائية. يُذكر أن الاحتلال دمر وأخرج 38 مستشفى في قطاع غزة عن الخدمة، كما قصف 96 مركزاً للرعاية الصحية، مما أدى إلى إخراجها من الخدمة منذ بداية حرب الإبادة الجماعية قبل عامين.