السبت 20 سبتمبر 2025 - 12:33 مساءً
19 مشاهدة
منطقة المواصي في خانيونس ورفح، التي تضم حالياً نحو مليون نسمة وتروج لها سلطات الاحتلال زوراً كمناطق "إنسانية وآمنة"، تعرضت لأكثر من 110 غارة جوية وقصف متكرر خلفت أكثر من 2000 شهيد في مجازر متلاحقة. تفتقر هذه المناطق بشكل كامل إلى مقومات الحياة الأساسية، فلا مستشفيات ولا بنية تحتية ولا خدمات ضرورية من ماء أو غذاء أو مأوى أو كهرباء أو تعليم، مما يجعل العيش فيها أقرب إلى المستحيل. المساحة التي خصصها الاحتلال في خرائطه كمناطق "إيواء" لا تتجاوز 12% فقط من مساحة قطاع غزة، ويحاول حشر أكثر من 1.7 مليون إنسان داخلها. نحمّل الاحتلال وحليفه الاستراتيجي الإدارة الأمريكية، إضافة إلى الدول المنخرطة في جرائم الإبادة، المسؤولية الكاملة عمّا يجري وما سيترتب عليه من تبعات قانونية دولية. نطالب المجتمع الدولي، والأمم المتحدة، والمحاكم والمؤسسات القانونية الدولية، بالتحرك الفعلي والجاد لوقف هذه الجرائم، ومحاسبة قادة الاحتلال.