الخبير والباحث في شؤون القدس، الدكتور عبد الله معروف:
▪ الاستيلاء على معهد قلنديا حلقة جديدة من الاستهداف الممنهج للمؤسسات الدولية والوجود الأممي في القدس.
▪ اقتحام معهد قلنديا ورفع علم الاحتلال عليه يعكس استخفافًا كاملًا بالقانون الدولي والمؤسسات الأممية.
▪ ما جرى في قلنديا وكفر عقب عربدة "إسرائيلية" بأهداف سياسية وانتفاعية محضة.
▪ استهداف المؤسسات الأممية في القدس يتقاطع مع التنافس الانتخابي داخل اليمين "الإسرائيلي" وإرضاء قواعده المتطرفة.
▪ الاحتلال يوظف الاستعراضات الميدانية ضد الأونروا والمؤسسات الفلسطينية لخدمة حساباته الانتخابية الداخلية.
▪ الاستيلاء على معهد قلنديا حلقة جديدة من الاستهداف الممنهج للمؤسسات الدولية والوجود الأممي في القدس.
▪ اقتحام معهد قلنديا ورفع علم الاحتلال عليه يعكس استخفافًا كاملًا بالقانون الدولي والمؤسسات الأممية.
▪ ما جرى في قلنديا وكفر عقب عربدة "إسرائيلية" بأهداف سياسية وانتفاعية محضة.
▪ استهداف المؤسسات الأممية في القدس يتقاطع مع التنافس الانتخابي داخل اليمين "الإسرائيلي" وإرضاء قواعده المتطرفة.
▪ الاحتلال يوظف الاستعراضات الميدانية ضد الأونروا والمؤسسات الفلسطينية لخدمة حساباته الانتخابية الداخلية.