الجمعة 7 أغسطس 2026 - 8:18 صباحًا
4 مشاهدة
تقرير في صحيفة وول ستريت جورنال: غيّرت الاستخبارات الأمريكية تقييمها، وتُقدّر الآن أن بوتين سيختبر عزيمة وتماسك دول حلف الناتو في السنوات القادمة من خلال هجوم محدود على أحد الحلفاء. كان التقييم السابق يُشير إلى أنه لن يُقدم على مثل هذا العمل طالما أن الحرب في أوكرانيا مستمرة، لكن أحداثًا مختلفة، مثل صاروخ كروز روسي أصاب بولندا وطائرات روسية مُسيّرة اخترقت رومانيا، ساهمت في تغيير التقييم.

ووفقًا للتقرير، تدرس الولايات المتحدة ما إذا كانت موسكو تنوي تصعيد أنشطتها تجاه الدول الأوروبية في المدى القريب، خشية أن يُصبح بوتين أكثر خطورة مع تضييق الخناق عليه، نظرًا للأزمة التي يجد نفسه فيها خلال القتال.

السيناريوهات المطروحة: هجوم إلكتروني على إحدى دول الناتو؛ إرسال قوات مسلحة بدون رموز رسمية للسيطرة على منطقة محدودة؛ توغل بري محدود على الحدود الشرقية للحلف.