الخميس 6 أغسطس 2026 - 12:33 مساءً
19 مشاهدة
محافظة القدس:

▪ ما يجري في قلنديا يأتي في سياق تصعيد خطير يترافق مع نشاط استيطاني مكثف في المنطقة، ومحاولات لفرض وقائع جديدة على الأرض، أبرزها السعي لافتتاح شارع (45) وربطه بالنفق أسفل مطار القدس الدولي، بما يؤدي إلى تقطيع أوصال الجغرافيا الفلسطينية وعزل القدس عن محيطها في الوسط الفلسطيني.

▪ الحملة العسكرية الواسعة التي تستهدف مخيم قلنديا، جزء من سياسة ممنهجة تستهدف المخيمات الفلسطينية وقضية اللاجئين، في ظل خطوات متسارعة بدأت بإغلاق مؤسسات وكالة الغوث (الأونروا) ومحاولة تقويض دورها الإنساني والتاريخي.

▪ نحذر من هذه الإجراءات، التي تهدف في حقيقتها إلى تأمين البيئة اللازمة لتمرير مشاريع استيطانية كبرى وتغيير الطابع الديمغرافي والجغرافي للمنطقة وفصل القدس عن امتدادها الفلسطيني شمالًا.