د. منير البرش، مدير عام وزارة الصحة في غزة:
▪ في قطاع غزة، لا تنتهي معاناة المصابين عند لحظة الإصابة، بل تبدأ رحلة طويلة من الألم، تتفاقم بسبب انهيار المنظومة الصحية، ونقص الأدوية، ومنع أعداد كبيرة من المرضى والجرحى من السفر لتلقي العلاج.
▪ يلحظ الأطباء والعاملون في القطاع الصحي تكرار حالات تعاني من تأخر شديد في التئام الجروح، والتهابات معقدة، وعدم الاستجابة للعلاجات المعتادة، إضافة إلى حالات تتدهور بصورة مفاجئة بعد أن بدا أنها تتجه نحو التعافي، لتنتهي أحيانًا بالوفاة نتيجة مضاعفات خطيرة، منها تسمم الدم.
▪ هذه الملاحظات الميدانية، إلى جانب طبيعة بعض الإصابات الناتجة عن الأسلحة المستخدمة، تثير تساؤلات طبية وإنسانية وقانونية مشروعة حول مكونات الذخائر وآثارها بعيدة المدى على جسم الإنسان.
▪ نطالب بتشكيل لجنة تحقيق دولية مستقلة تضم خبراء في الطب الشرعي، والسموم، والأسلحة، والقانون الدولي، لفحص بقايا الذخائر وتحليل مكوناتها، ودراسة تأثيرها على المصابين.
▪ في قطاع غزة، لا تنتهي معاناة المصابين عند لحظة الإصابة، بل تبدأ رحلة طويلة من الألم، تتفاقم بسبب انهيار المنظومة الصحية، ونقص الأدوية، ومنع أعداد كبيرة من المرضى والجرحى من السفر لتلقي العلاج.
▪ يلحظ الأطباء والعاملون في القطاع الصحي تكرار حالات تعاني من تأخر شديد في التئام الجروح، والتهابات معقدة، وعدم الاستجابة للعلاجات المعتادة، إضافة إلى حالات تتدهور بصورة مفاجئة بعد أن بدا أنها تتجه نحو التعافي، لتنتهي أحيانًا بالوفاة نتيجة مضاعفات خطيرة، منها تسمم الدم.
▪ هذه الملاحظات الميدانية، إلى جانب طبيعة بعض الإصابات الناتجة عن الأسلحة المستخدمة، تثير تساؤلات طبية وإنسانية وقانونية مشروعة حول مكونات الذخائر وآثارها بعيدة المدى على جسم الإنسان.
▪ نطالب بتشكيل لجنة تحقيق دولية مستقلة تضم خبراء في الطب الشرعي، والسموم، والأسلحة، والقانون الدولي، لفحص بقايا الذخائر وتحليل مكوناتها، ودراسة تأثيرها على المصابين.