الإثنين 3 أغسطس 2026 - 12:24 مساءً
29 مشاهدة
المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان: "إسرائيل" تمحو آثار الإبادة الجماعية في غزة من خلال 100 شاحنة تنقل يوميًا الركام والأدلة ورفات المفقودين.

▪ "إسرائيل" تنفذ بصورة أحادية عملية ممنهجة لتفتيت الركام في المناطق التي تسيطر عليها وتنقله لخارج القطاع لطمس الأدلة.

▪ التقديرات الأولية تشير لإزالة أو تفتيت نحو 10 ملايين طن من الركام بمناطق السيطرة العسكرية الإسرائيلية.

▪ تقديراتنا تشير إلى نشاط نحو 400 آلية إسرائيلية في تفتيت الأنقاض إلى جانب نحو 100 شاحنة تنقل الركام لمواقع مجهولة داخل "إسرائيل".

▪ الركام المنقول يضم مواقع لجرائم قتل ومقابر جماعية، وإزالته يفصل الأدلة المادية عن سياقها المكاني.

▪ رفات نحو 8,500 مفقود تحت الأنقاض تتعرض للسحق والخلط بالركام جراء استخدام الكسارات دون مسح جنائي.

▪ الركام المنقول يحتوي ممتلكات ومواد بناء أساسية، وإخراجه دون تعويض أصحابه يشكل مصادرة ونهبًا محظورًا دوليًا.

▪ التفريغ المتعمد لمسارح الجريمة يهدد مسار المساءلة القانونية ويمثل عبثًا وتدميرًا للأدلة المخلة بعمل المحكمة الجنائية.

▪ الممارسات الإسرائيلية تمحو حدود الأراضي وشواهد الملكية لتكريس التهجير القسري والتطهير العرقي وإعادة الاستيطان بقطاع غزة.

▪ المجتمع الدولي مطالب بالتدخل العاجل لوقف إزالة الركام وإرسال فرق تحقيق دولية لمعاينة مواقع الدمار وتوثيقها.

▪ الدول ملزمة بمحاسبة الشركات المتورطة بهدم الممتلكات وحظر إخراج الأنقاض قبل إنشاء نظام إدارة دولي وفلسطيني.

▪ الخطط المستقبلية لإزالة الركام وإعادة الإعمار يجب أن تكون بقيادة فلسطينية وتضمن حفظ الأدلة واسترداد الممتلكات.