الإثنين 27 يوليو 2026 - 8:36 مساءً
3 مشاهدة
قناة 12 العبرية: في مكتب نتنياهو حاولوا تحديد موعد اللقاء مع ترمب بداية الشهر لكن دون جدوى، ولم يظهر البيت الأبيض استعدادًا كبيرًا لاستقباله.

- نقطة التحول التي أدت إلى هذا الاتفاق هي إشارة أميركية تم إرسالها عبر قنوات دبلوماسية ومتعددة إلى إسرائيل، وبموجبها أن قدوم نتنياهو يجب أن يقابله أي نوع من التنازلات، وأنه بدون ذلك لن يتم استقباله.

- مصدران مطلعان على التفاصيل أكدا أنه بعد أن أجرى مشاورات نتنياهو مع سفيره في واشنطن ومقربين من ترمب، اختار أن يظهر تقدمًا في غزة، وبعد نقاش مع إدارة ترمب، عقد نتنياهو اجتماعًا طارئًا للحكومة دون تحضير مسبق، وتم التصويت على إدخال قوة الاستقرار إلى غزة، على الرغم من عدم وفاء حماس بالتزامها بنزع سلاحها.

- مصدر إسرائيلي مطلع على نقاش الحكومة قال إن نتنياهو دفع باتجاه قرار إدخال قوة الاستقرار بدون تردد، وكانت بادرة تجاه ترمب، وهي في الواقع تراجع عن مبدأ الحكومة السابق بضرورة تفكيك حماس أولًا.