الثلاثاء 21 يوليو 2026 - 3:29 مساءً
34 مشاهدة
محافظة القدس تحذر: منظمات "الهيكل" تستعد لفرض أكبر اقتحام للمسجد الأقصى في ما يسمى "ذكرى خراب الهيكل" التي توافق يوم الخميس 23 تموز 2026.

ما يجري لم يعد مجرد نشاط تنظمه جماعات متطرفة، بل أصبح جزءًا من سياسة إسرائيلية رسمية تستهدف فرض وقائع جديدة داخل المسجد الأقصى، وتقويض الوضع التاريخي والقانوني القائم فيه، تمهيدًا لتكريس مشروع التقسيم الزماني والمكاني.

المعطيات الميدانية والسياسية التي تم رصدها خلال الأيام الأخيرة تشير إلى وجود خطة تعبئة واسعة تقودها منظمات "الهيكل"، بهدف تسجيل رقم قياسي جديد في عدد المقتحمين، عبر تجاوز الرقم الذي سُجل العام الماضي والبالغ (4000) مقتحم في يوم واحد، مع سعي معلن للوصول إلى حاجز (5000) مقتحم، وهو هدف تعمل هذه المنظمات على تحقيقه بصورة تدريجية منذ عام 2021.

الاقتحامات المرتبطة بهذه المناسبة شهدت تصاعدًا متواصلًا خلال السنوات الأخيرة، حيث بلغ عدد المقتحمين نحو (2200) مستوطن في عامي 2022 و2023، وارتفع إلى (3000) في عام 2024، ثم إلى (4000) في عام 2025، في مؤشر واضح على وجود خطة تصعيدية متدرجة، تستهدف تكريس هذه المناسبة باعتبارها الموسم السنوي الأكبر لاقتحام المسجد الأقصى.