نادي الأسير أكد أن عمليات القمع التي ينفذها الاحتلال ضد الأسرى في سجن النقب مستمرة بشكل أسبوعي، حيث يستخدم السجانون في الاعتداءات الكلاب البوليسية وإطلاق الرصاص المطاطي. تتركز عمليات القمع غالبًا في الصباح أو منتصف الليل، والأسرى يعبرون عن خوفهم الكبير من عودة انتشار مرض الجرب أو السكابيوس بنفس الوتيرة التي حدثت قبل عدة شهور. إدارة السجن لا تزال تفرض الإجراءات ذاتها وتُعزز العوامل المسببة للمرض، كما يحرم الاحتلال أسرى النقب من الأدوات الضرورية للحفاظ على النظافة الشخصية. يعاني الأسرى من نقص حاد في الملابس، بالإضافة إلى الحرمان من التهوية والضوء المناسب، مما أدى إلى ضعف في المناعة نتيجة جريمة التجويع. السجون تعاني من اكتظاظ شديد في غرفها، وإدارة السجن تتعمد وقف العلاج الذي جاء بضغط من مؤسسات حقوقية، خاصة في المرحلة الأخيرة منه. بعض الأقسام منذ شهور تفتقر إلى ماكينة حلاقة أو حتى مقص أظافر.