الخارطة التي عرضها سموتريتش للضم اليوم تشمل 82% من الضفة وتستثني فقط مناطق الكثافة السكانية الفلسطينية، أي مناطق أ التي تشكل 18%. يعبر المؤتمر عن جدل داخل الحكومة حول المناطق التي ستضمها إسرائيل، ويظهر امتعاض المستوطنين من سير الأمور، حيث يترجون الحكومة أن تفرض سيادة على 82%، وليس كما هو الحديث داخل الحكومة عن أجزاء أصغر مثل الأغوار، الكتلة الاستيطانية، وغيرها. غير واضح كيف ستكون ردة فعل المستوطنين إذا لم تتبع الحكومة هذا المؤتمر كتوصية وتعمل بموجبه.