القائم بأعمال نقيب الصيادلة ونائب النقيب أحمد عليان: نقابة الصيادلة بدأت اليوم إضرابًا مفتوحًا حتى إشعار آخر يشمل الصيادلة العاملين في مباني وزارة الصحة برام الله ونابلس، والمسؤولين عن تسجيل الأدوية ومتابعة العطاءات، إضافة إلى أعضاء لجنة فحص الصيادلة، مؤكدًا أن الإضراب لا يشمل صرف الأدوية للمواطنين.
الإضراب سيؤثر على عمل المستودعات وشركات الأدوية، كما ستتوقف إجراءات تسجيل أدوية جديدة والعطاءات الخاصة بالوزارة.
دوام مراكز الرعاية الصحية سيكون يومًا واحدًا فقط أسبوعيًا، فيما سيقتصر دوام المستشفيات وصيدليات صرف الجمهور والعيادات الخارجية على يومين أسبوعيًا.
تزامن الإضراب مع إضراب نقابة الأطباء يجعل وجود الصيادلة دون جدوى، لعدم إمكانية صرف الأدوية دون وصفات طبية.
النقابة لم تتلقَّ أي دعوة رسمية لبحث مطالبها، وعلى رأسها “دوام كامل مقابل راتب كامل” حفاظًا على كرامة الموظفين.
إن الإضراب بدأ اعتبارًا من اليوم، معربًا عن أمله بألا تتطور الأمور، وأن تبادر الحكومة لمعالجة الأزمة.
الإضراب سيؤثر على عمل المستودعات وشركات الأدوية، كما ستتوقف إجراءات تسجيل أدوية جديدة والعطاءات الخاصة بالوزارة.
دوام مراكز الرعاية الصحية سيكون يومًا واحدًا فقط أسبوعيًا، فيما سيقتصر دوام المستشفيات وصيدليات صرف الجمهور والعيادات الخارجية على يومين أسبوعيًا.
تزامن الإضراب مع إضراب نقابة الأطباء يجعل وجود الصيادلة دون جدوى، لعدم إمكانية صرف الأدوية دون وصفات طبية.
النقابة لم تتلقَّ أي دعوة رسمية لبحث مطالبها، وعلى رأسها “دوام كامل مقابل راتب كامل” حفاظًا على كرامة الموظفين.
إن الإضراب بدأ اعتبارًا من اليوم، معربًا عن أمله بألا تتطور الأمور، وأن تبادر الحكومة لمعالجة الأزمة.