حذّرت شبكة صامدون للدفاع عن الأسرى الفلسطينيين من خطورة السماح للجنة الدولية للصليب الأحمر بدخول السجون دون مقابلة الأسرى الفلسطينيين بشكل مباشر وسري.
واعتبرت الشبكة أن هذه الصيغة تهدف إلى تقييد دور اللجنة الدولية للصليب الأحمر وتحويله إلى “شاهد محدود الحركة” داخل السجون، بدل ممارسة رقابة إنسانية حقيقية.
وأكدت أن استبعاد الأسرى من الزيارات يعني منع الوصول إلى الحقيقة، محذّرة من استخدام الخطوة كغطاء سياسي وإعلامي لتخفيف الضغوط الدولية دون وقف الانتهاكات.
ودعت صامدون الصليب الأحمر إلى رفض أي ترتيبات لا تضمن التواصل المباشر مع الأسرى، مطالبة برقابة مستقلة تكشف أوضاعهم داخل السجون
واعتبرت الشبكة أن هذه الصيغة تهدف إلى تقييد دور اللجنة الدولية للصليب الأحمر وتحويله إلى “شاهد محدود الحركة” داخل السجون، بدل ممارسة رقابة إنسانية حقيقية.
وأكدت أن استبعاد الأسرى من الزيارات يعني منع الوصول إلى الحقيقة، محذّرة من استخدام الخطوة كغطاء سياسي وإعلامي لتخفيف الضغوط الدولية دون وقف الانتهاكات.
ودعت صامدون الصليب الأحمر إلى رفض أي ترتيبات لا تضمن التواصل المباشر مع الأسرى، مطالبة برقابة مستقلة تكشف أوضاعهم داخل السجون