أثار مشروع إسرائيلي لإقامة حاسوب قومي عملاق مخصص لتطوير تقنيات الذكاء الاصطناعي جدلًا داخل الأوساط الحكومية والأكاديمية في إسرائيل، في ظل توجه لنقل مسؤولية المشروع من مجلس التعليم العالي الإسرائيلي إلى مقر الذكاء الاصطناعي الجديد التابع لمكتب رئيس الحكومة نتنياهو، إلى جانب خطة تقضي بإقامة البنية التحتية الأساسية للمشروع في أذربيجان بدلًا من إسرائيل، وما يرافق ذلك من انتقادات تتعلق بالكلفة والجدوى ونقل الموارد والبيانات إلى الخارج.