منذ السابع من أكتوبر ٢٠٢٣، ألغت حكومة الاحتلال الإسرائيلي كافة تصاريح العمل للفلسطينيين للعمل في داخل المحتل، ليفقد أكثر من ٢٥٠ ألف عامل فلسطيني مصدر دخله الأساسي، لترفع معدلات البطالة في الضفة الغربية إلى ٣٨٪ بحسب الجهاز الإحصاء المركزي الفلسطيني.
وفي ظل غياب البدائل وتراجع فرص العمل، اتجه العديد من العمال قسراً نحو ما يعرف باقتصاد البسطات،في محاولة لتأمين الحد الأدنى من متطلبات العيش، وسط أوضاع اقتصادية ومعيشية صعبة.
وفي ظل غياب البدائل وتراجع فرص العمل، اتجه العديد من العمال قسراً نحو ما يعرف باقتصاد البسطات،في محاولة لتأمين الحد الأدنى من متطلبات العيش، وسط أوضاع اقتصادية ومعيشية صعبة.