الأمم المتحدة: لا حل عسكري للصراع في الشرق الأوسط
أكد ستيفان دوجاريك، الناطق الإعلامي باسم منظمة الأمم المتحدة، أنه بعد أسابيع من الدمار والضائقة، بات من الواضح تماماً أنه لا يوجد حل عسكري للصراع الحالي في الشرق الأوسط، مشدداً على أن المسار السياسي هو الطريق الوحيد المتاح لتجاوز الأزمة.
وقال دوجاريك، في بيان للمنظمة اليوم الاثنين، إن المحادثات التي استضافتها باكستان في إسلام آباد بين الولايات المتحدة وإيران لم تفضِ إلى اتفاق نهائي بعد، إلا أن المناقشات بحد ذاتها أكدت جدية انخراط الطرفين، وشكلت خطوة إيجابية وذات مغزى نحو استئناف الحوار الدبلوماسي.
وأوضح المتحدث الرسمي أن عمق الخلافات القائمة يحول دون التوصل إلى اتفاق بين عشية وضحاها، مشيراً إلى أن الأمين العام للأمم المتحدة يدعو الأطراف كافة إلى الاستمرار في المحادثات بروح بناءة وصولاً إلى إبرام اتفاق شامل.
وشدد دوجاريك على ضرورة الحفاظ على وقف إطلاق النار بشكل مطلق ووقف جميع الانتهاكات، مؤكداً على وجوب احترام حرية الملاحة من قبل جميع أطراف الصراع، بما في ذلك في مضيق هرمز، وذلك تماشياً مع أحكام القانون الدولي.
أكد ستيفان دوجاريك، الناطق الإعلامي باسم منظمة الأمم المتحدة، أنه بعد أسابيع من الدمار والضائقة، بات من الواضح تماماً أنه لا يوجد حل عسكري للصراع الحالي في الشرق الأوسط، مشدداً على أن المسار السياسي هو الطريق الوحيد المتاح لتجاوز الأزمة.
وقال دوجاريك، في بيان للمنظمة اليوم الاثنين، إن المحادثات التي استضافتها باكستان في إسلام آباد بين الولايات المتحدة وإيران لم تفضِ إلى اتفاق نهائي بعد، إلا أن المناقشات بحد ذاتها أكدت جدية انخراط الطرفين، وشكلت خطوة إيجابية وذات مغزى نحو استئناف الحوار الدبلوماسي.
وأوضح المتحدث الرسمي أن عمق الخلافات القائمة يحول دون التوصل إلى اتفاق بين عشية وضحاها، مشيراً إلى أن الأمين العام للأمم المتحدة يدعو الأطراف كافة إلى الاستمرار في المحادثات بروح بناءة وصولاً إلى إبرام اتفاق شامل.
وشدد دوجاريك على ضرورة الحفاظ على وقف إطلاق النار بشكل مطلق ووقف جميع الانتهاكات، مؤكداً على وجوب احترام حرية الملاحة من قبل جميع أطراف الصراع، بما في ذلك في مضيق هرمز، وذلك تماشياً مع أحكام القانون الدولي.