الإثنين 13 أبريل 2026 - 6:55 صباحًا
38 مشاهدة
اقتحام المستوطنين لمقامات قرية كفل حارس تزامنًا مع عيد “البيسح”
شهدت قرية كفل حارس شمال محافظة سلفيت، ليلة امس تزامنا مع ما يسمى بعيد البيسح ، اقتحامات متكررة نفذتها مجموعات من المستوطنين بحماية مشددة من قوات الاحتلال، استهدفت المقامات الدينية داخل البلدة، ما أدى إلى فرض قيود على حركة المواطنين وإغلاق عدد من الطرق الرئيسية والفرعية.
وأفاد شهود عيان من أهالي القرية أن عشرات الحافلات التي تقل المستوطنين اقتحمت البلدة في ساعات متأخرة من الليل، حيث توجهوا إلى المقامات الدينية المنتشرة داخل كفل حارس، وأدوا طقوسًا تلمودية وسط انتشار كثيف لقوات الاحتلال التي أغلقت مداخل البلدة، ومنعت المواطنين من التنقل أو الوصول إلى منازلهم في بعض الأحياء القريبة من تلك المقامات.
وأضاف الأهالي أن قوات الاحتلال فرضت إجراءات عسكرية مشددة، شملت إغلاق الطرق بالسواتر والحواجز العسكرية، وتفتيش المركبات، إضافة إلى منع أصحاب المحال التجارية من فتح أبوابها خلال ساعات الاقتحام، ما تسبب بشلل شبه كامل في الحياة اليومية داخل القرية.
ويؤكد سكان كفل حارس أن هذه الاقتحامات تتكرر بشكل مكثف خلال الأعياد اليهودية، خاصة عيد “البيسح”، حيث تتحول البلدة إلى منطقة عسكرية مغلقة، ويُسمح للمستوطنين بالدخول إلى المقامات الواقعة بين منازل المواطنين، الأمر الذي يثير حالة من التوتر والخشية لدى السكان، خصوصًا في ساعات الليل.
وأشار عدد من الأهالي إلى أن الاقتحامات تتخللها أحيانًا استفزازات من قبل المستوطنين، من بينها أداء طقوس بصوت مرتفع، والتجول في شوارع البلدة، والتقاط الصور قرب منازل المواطنين، وسط حماية كاملة من قوات الاحتلال.
من جانبهم، اعتبر مواطنون أن هذه الاقتحامات تمثل انتهاكًا لحرمة البلدة وتقييدًا لحرية الحركة، مطالبين المؤسسات الحقوقية والجهات الدولية بالتدخل لوقف هذه الإجراءات التي تتكرر سنويًا وتؤثر على حياة السكان وأمنهم.
يُذكر أن قرية كفل حارس تضم عددًا من المقامات الدينية التاريخية، وتقع في قلب البلدة وبين منازل المواطنين، الأمر الذي يجعل أي اقتحام لها ينعكس مباشرة على الحياة اليومية للسكان، خاصة مع الإجراءات العسكرية المرافقة لهذه الاقتحامات.
صورة إضافية