نقلاً عن وكالة شهاب:
الصحة العالمية: ملف "التحويلات الطبية" بغزة بيد السلطة.. وشبهات فساد تلاحق الاختيارات
رام الله - (خاص)
فجّرت منظمة الصحة العالمية مفاجأة بشأن آلية خروج المرضى من قطاع غزة عبر معبر رفح، مؤكدة أن المسؤولية الكاملة عن اختيار قوائم المسافرين للعلاج تقع على عاتق السلطة الفلسطينية في رام الله، نافية أي تدخل مباشر لها في تحديد الأسماء.
اتهامات بالفساد والمحسوبية
وفي بيان لافت، كشفت المنظمة عن وجود "شبهات فساد" تحيط بملف التحويلات الطبية للخارج. وأوضحت المنظمة وجود خلل في ترتيب الأولويات، حيث رصدت حالات تم إجلاؤها رغم أن وضعها الصحي يسمح بتأجيل العلاج، في المقابل، حُرمت حالات أخرى تعاني من أوضاع صحية حرجة وجسيمة من حقها في السفر.
آلية التنسيق المتبعة
وحول تفاصيل الإجراءات الإدارية، بيّنت المنظمة أن المسار يمر بالخطوات التالية:
تحديد القوائم: تقوم لجنة التحويلات الطبية التابعة للسلطة برام الله بتحديد المرضى ذوي الأولوية.
التنسيق الأمني: تشارك السلطة هذه القوائم مع سلطات الاحتلال والجانب المصري للحصول على الموافقات الأمنية.
دور المنظمة: يقتصر دور منظمة الصحة العالمية على استلام القوائم النهائية "بعد الموافقة عليها"، لتبدأ حينها بالتواصل مع المرضى لترتيب اللوجستيات الطبية لعملية الإخلاء.
في الختام: المنظمة تضع الكرة في ملعب السلطة الفلسطينية فيما يتعلق بفرز ومعايير اختيار المرضى، مشددة على ضرورة نزاهة هذا الملف لإنقاذ الأرواح الأكثر تضرراً.
الصحة العالمية: ملف "التحويلات الطبية" بغزة بيد السلطة.. وشبهات فساد تلاحق الاختيارات
رام الله - (خاص)
فجّرت منظمة الصحة العالمية مفاجأة بشأن آلية خروج المرضى من قطاع غزة عبر معبر رفح، مؤكدة أن المسؤولية الكاملة عن اختيار قوائم المسافرين للعلاج تقع على عاتق السلطة الفلسطينية في رام الله، نافية أي تدخل مباشر لها في تحديد الأسماء.
اتهامات بالفساد والمحسوبية
وفي بيان لافت، كشفت المنظمة عن وجود "شبهات فساد" تحيط بملف التحويلات الطبية للخارج. وأوضحت المنظمة وجود خلل في ترتيب الأولويات، حيث رصدت حالات تم إجلاؤها رغم أن وضعها الصحي يسمح بتأجيل العلاج، في المقابل، حُرمت حالات أخرى تعاني من أوضاع صحية حرجة وجسيمة من حقها في السفر.
آلية التنسيق المتبعة
وحول تفاصيل الإجراءات الإدارية، بيّنت المنظمة أن المسار يمر بالخطوات التالية:
تحديد القوائم: تقوم لجنة التحويلات الطبية التابعة للسلطة برام الله بتحديد المرضى ذوي الأولوية.
التنسيق الأمني: تشارك السلطة هذه القوائم مع سلطات الاحتلال والجانب المصري للحصول على الموافقات الأمنية.
دور المنظمة: يقتصر دور منظمة الصحة العالمية على استلام القوائم النهائية "بعد الموافقة عليها"، لتبدأ حينها بالتواصل مع المرضى لترتيب اللوجستيات الطبية لعملية الإخلاء.
في الختام: المنظمة تضع الكرة في ملعب السلطة الفلسطينية فيما يتعلق بفرز ومعايير اختيار المرضى، مشددة على ضرورة نزاهة هذا الملف لإنقاذ الأرواح الأكثر تضرراً.