وزيرة الصحة الإسبانية تصف نتنياهو بـ "مرتكب إبادة جماعية" وتؤكد فخر بلادها بالتصدي لسياساته
وصفت وزيرة الصحة الإسبانية، مونيكا غارسيا غوميز، رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، بـ "مرتكب إبادة جماعية"، مشددة على أن موقف بلادها الرافض لسياساته يمثل "مصدر فخر" للحكومة والشعب في إسبانيا.
جاءت تصريحات غارسيا خلال مقابلة تلفزيونية، رداً على التصعيد الدبلوماسي الأخير بين تل أبيب ومدريد، والذي شمل قرار إسرائيل استبعاد إسبانيا من "مركز التنسيق المدني العسكري"، واتهامات نتنياهو لمدريد بشن "حرب دبلوماسية" ضد بلاده.
وقالت غارسيا في معرض حديثها عن نتنياهو: "هذا الرجل هو مرتكب واحدة من أكبر عمليات الإبادة الجماعية في عصرنا الحالي"، مشيرة إلى مقتل آلاف المدنيين في الأراضي الفلسطينية، بينهم عدد كبير من الأطفال، بالإضافة إلى العمليات العسكرية التي استهدفت جنوب لبنان.
وفي ردها على اتهامات نتنياهو بشأن "الحرب الدبلوماسية"، تساءلت الوزيرة الإسبانية بنبرة تهكمية: "هل هذه مزحة سيئة؟"، مؤكدة أن بلادها تمارس دوراً أخلاقياً وسياسياً واضحاً في مواجهة هذه السياسات.
وأضافت غارسيا: "لا أدري إن كان وصفه للأمر بالحرب الدبلوماسية مزحة أم لا، لكن المؤكد هو أن إسبانيا تقف بحزم للتصدي لهذا النهج". واختتمت تصريحاتها بالقول: "إنه لمن دواعي الفخر أن تبني إسبانيا وحكومتها جداراً منيعاً في وجه هذا الرجل وفي وجه نظام يوصف بالإبادي".
ويعكس هذا التصريح حدة التوتر المتزايد في العلاقات الدبلوماسية بين إسبانيا وإسرائيل، في ظل اتخاذ مدريد مواقف متقدمة داخل الاتحاد الأوروبي تدعو إلى وقف إطلاق النار والاعتراف بالدولة الفلسطينية.
وصفت وزيرة الصحة الإسبانية، مونيكا غارسيا غوميز، رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، بـ "مرتكب إبادة جماعية"، مشددة على أن موقف بلادها الرافض لسياساته يمثل "مصدر فخر" للحكومة والشعب في إسبانيا.
جاءت تصريحات غارسيا خلال مقابلة تلفزيونية، رداً على التصعيد الدبلوماسي الأخير بين تل أبيب ومدريد، والذي شمل قرار إسرائيل استبعاد إسبانيا من "مركز التنسيق المدني العسكري"، واتهامات نتنياهو لمدريد بشن "حرب دبلوماسية" ضد بلاده.
وقالت غارسيا في معرض حديثها عن نتنياهو: "هذا الرجل هو مرتكب واحدة من أكبر عمليات الإبادة الجماعية في عصرنا الحالي"، مشيرة إلى مقتل آلاف المدنيين في الأراضي الفلسطينية، بينهم عدد كبير من الأطفال، بالإضافة إلى العمليات العسكرية التي استهدفت جنوب لبنان.
وفي ردها على اتهامات نتنياهو بشأن "الحرب الدبلوماسية"، تساءلت الوزيرة الإسبانية بنبرة تهكمية: "هل هذه مزحة سيئة؟"، مؤكدة أن بلادها تمارس دوراً أخلاقياً وسياسياً واضحاً في مواجهة هذه السياسات.
وأضافت غارسيا: "لا أدري إن كان وصفه للأمر بالحرب الدبلوماسية مزحة أم لا، لكن المؤكد هو أن إسبانيا تقف بحزم للتصدي لهذا النهج". واختتمت تصريحاتها بالقول: "إنه لمن دواعي الفخر أن تبني إسبانيا وحكومتها جداراً منيعاً في وجه هذا الرجل وفي وجه نظام يوصف بالإبادي".
ويعكس هذا التصريح حدة التوتر المتزايد في العلاقات الدبلوماسية بين إسبانيا وإسرائيل، في ظل اتخاذ مدريد مواقف متقدمة داخل الاتحاد الأوروبي تدعو إلى وقف إطلاق النار والاعتراف بالدولة الفلسطينية.