مكتب إعلام الأسرى: المحامية غيد قاسم أشارت إلى أن أوضاع الأسيرين د. حسام أبو صفية وحسام ظاهر مأساوية، حيث يعاني كلاهما من تدهور صحي حاد. كما أن تعرضهما للشمس محدود، حيث لا يتجاوز ثلاثين دقيقة شهريًا. ويعانيان من أمراض جلدية مزمنة، منها الجرب (السكابيوس) والدمامل التي تغزو جسديهما، مع وجود التهابات جلدية. مدة الاستحمام محدودة جدًا، لا تتجاوز دقيقتين. كما فقدا حوالي ثلثي وزنهما. ويواجه الأسيران نقصًا حادًا في الأدوية والعلاج الطبي، خاصة أطباء الجلدية. ونقلت المحامية رسالة الدكتور حسام الأخيرة، التي قال فيها: "دخلت باسم الإنسانية وسوف أخرج باسم الإنسانية. أنا الذي اختُطف من داخل المستشفى. سنبقى في أرضنا ونعمل على تقديم الخدمة الصحية للناس، إن شاء الله، من خيمة".