الشاباك الإسرائيلي يزعم: جهة استخباراتية أجنبية (ليست إيران بحسب إذاعة الجيش الإسرائيلي) جندت فلسطينيًا يحمل الجنسية الإسرائيلية، من سكان قلنسوة، وطلبت منه تفعيل صفحة إخبارية على شبكات التواصل نشر فيها محتويات تهدف إلى ترديد رسائل تخدم العدو مقابل تلقيه أموالًا، وجمع معلومات عن مواقع سقوط الصواريخ، وأعداد الجرحى في المستشفيات، ومعلومات أخرى.
الوسيط بين المعتقل والجهة الأجنبية كانت شبكة الجزيرة القطرية، وفق زعم الشاباك.
الوسيط بين المعتقل والجهة الأجنبية كانت شبكة الجزيرة القطرية، وفق زعم الشاباك.