تحت ضغط دولي واسع، اضطر الاحتلال إلى إعادة فتح كنيسة القيامة في القدس المحتلة، عقب موجة إدانات أعقبت إغلاقها ومنع الكاردينال بيتسابالا من الدخول قبل أيام.
إلا أن ذلك جاء مرفقًا بفرض قيود عددية مشددة، حيث سمحت بدخول 50 شخصًا فقط من البطاركة والشمامسة ورموز الطوائف المسيحية.
إلا أن ذلك جاء مرفقًا بفرض قيود عددية مشددة، حيث سمحت بدخول 50 شخصًا فقط من البطاركة والشمامسة ورموز الطوائف المسيحية.