مؤسسة القدس الدولية:
- نؤكد أن الاحتلال يشنّ حملة صامتة لتغيير الوضع التاريخي القائم في المسجد الأقصى، ولفرض هيمنة شرطته على جميع وظائف الأوقاف الإسلامية التابعة للأردن، في خطوة تمثل تقدمًا خطيرًا في مشروع تهويد الأقصى.
- ونعتبر أن اقتحام مرافق المسجد واعتقال حراسه، واستدعاء مدير أوقاف القدس، ثم منع إدخال وجبات الإفطار وتجهيزات رمضان وإبعاد عشرات الموظفين، يأتي في سياق محاولة فرض واقع جديد داخل المسجد ووضع الأوقاف تحت سيطرة الاحتلال.
- ندعو الأردن إلى تحرك عاجل، ونطالب الدول العربية والإسلامية بموقف موحّد، كما نهيب بالأمة اعتبار رمضان الحالي “رمضان الأقصى” نصرةً له في مواجهة مخططات التهويد المتدرجة.
- نؤكد أن الاحتلال يشنّ حملة صامتة لتغيير الوضع التاريخي القائم في المسجد الأقصى، ولفرض هيمنة شرطته على جميع وظائف الأوقاف الإسلامية التابعة للأردن، في خطوة تمثل تقدمًا خطيرًا في مشروع تهويد الأقصى.
- ونعتبر أن اقتحام مرافق المسجد واعتقال حراسه، واستدعاء مدير أوقاف القدس، ثم منع إدخال وجبات الإفطار وتجهيزات رمضان وإبعاد عشرات الموظفين، يأتي في سياق محاولة فرض واقع جديد داخل المسجد ووضع الأوقاف تحت سيطرة الاحتلال.
- ندعو الأردن إلى تحرك عاجل، ونطالب الدول العربية والإسلامية بموقف موحّد، كما نهيب بالأمة اعتبار رمضان الحالي “رمضان الأقصى” نصرةً له في مواجهة مخططات التهويد المتدرجة.