غزة - الطبيب عز الدين شاهين، يروي في تغريدة كيف نجا من انفجار قنبلة ألقتها طائرة “كواد كابتر” وسقطت على بُعد أمتار قليلة منه، في مشهد يجسّد هشاشة الحياة اليومية وانعدام الأمان في القطاع.
ورغم شدة الانفجار وقربه، لم تتوقف حركة السير، ولم تغيّر المركبات مسارها، في صورة تختصر واقعًا بات مألوفًا تحت وطأة حرب مستمرة تُدار بعيدًا عن التغطية الإعلامية.
تفاصيل بسيطة، كفارق أمتار أو لحظة تأخير، أصبحت الحدّ الفاصل بين النجاة والموت، بينما يتراكم الخوف في حياة الفلسطينيين بصمتٍ أثقل من صوت القذائف.
ورغم شدة الانفجار وقربه، لم تتوقف حركة السير، ولم تغيّر المركبات مسارها، في صورة تختصر واقعًا بات مألوفًا تحت وطأة حرب مستمرة تُدار بعيدًا عن التغطية الإعلامية.
تفاصيل بسيطة، كفارق أمتار أو لحظة تأخير، أصبحت الحدّ الفاصل بين النجاة والموت، بينما يتراكم الخوف في حياة الفلسطينيين بصمتٍ أثقل من صوت القذائف.