المدير الطبي لمركز غزة للسرطان د. محمد أبو ندى:
▪ تحتاج ما بين 300 إلى 400 حالة إلى إجلاء طبي عاجل نظرًا لخطورة أوضاعهم الصحية.
▪ المعاناة تتفاقم بسبب غياب العلاج الكيماوي المتكامل والتشخيص الدقيق داخل القطاع، إلى جانب الانعدام الكامل للعلاج الإشعاعي، ما يعقّد فرص العلاج ويرفع معدلات الانتشار والوفاة.
▪ القطاع يسجل ما معدله 2,000 حالة جديدة سنويًا، في وقت دُمّرت فيه البنية الصحية بالكامل، بما في ذلك مستشفى الصداقة التركي الذي أصبح غير قابل للعمل حاليًا.
▪ تحتاج ما بين 300 إلى 400 حالة إلى إجلاء طبي عاجل نظرًا لخطورة أوضاعهم الصحية.
▪ المعاناة تتفاقم بسبب غياب العلاج الكيماوي المتكامل والتشخيص الدقيق داخل القطاع، إلى جانب الانعدام الكامل للعلاج الإشعاعي، ما يعقّد فرص العلاج ويرفع معدلات الانتشار والوفاة.
▪ القطاع يسجل ما معدله 2,000 حالة جديدة سنويًا، في وقت دُمّرت فيه البنية الصحية بالكامل، بما في ذلك مستشفى الصداقة التركي الذي أصبح غير قابل للعمل حاليًا.