تقرير لصحيفة نيويورك تايمز: تلقى ترامب إحاطات استخباراتية تشير إلى أن النظام الإيراني يمر بأكبر نقطة ضعف له منذ الثورة الإسلامية عام 1979، وأن التقييم يُشير إلى أن الاحتجاجات قد امتدت لتشمل شرائح من السكان كانت تُعتبر معاقل دعم موثوقة للقيادة في طهران. يأتي هذا في ظل إعلان دخول حاملة الطائرات الأمريكية "أبراهام لينكولن" منطقة مسؤولية القيادة المركزية الأمريكية في الشرق الأوسط، ما يُتيح نظرياً شن هجوم على إيران خلال يوم أو يومين. وفي الوقت نفسه، ظلت القاذفات الاستراتيجية المتمركزة في الولايات المتحدة، والتي يُمكن استخدامها لشن هجوم على إيران، في حالة تأهب قصوى لمدة أسبوعين.