الإثنين 26 يناير 2026 - 3:31 مساءً
9 مشاهدة
المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان:

ـ بحث "إسرائيل" عن جثة أسيرها الأخير في غزة لا يُبرر التوسع بنبش القبور الفلسطينية والمساس بكرامة الموتى.

ـ جيش الاحتلال يُنفذ عملية في إحدى المقابر شرقي مدينة غزة نبش خلالها أكثر من 200 قبر دون ضوابط تحقق محايدة وما تزال عملية فتح القبور مستمرة.

ـ أيّ أعمال بحث يجب أن تُقيّد بأضيق نطاق ممكن وبضمانات إنسانية صارمة وتحت إشراف دولي محايد.

ـ اتساع نطاق فتح القبور في ظل غياب جهة محايدة يفتح الباب أمام تجاوز حدود البحث عن جثمان محدد ويضاعف مخاطر سلب الجثامين أو نقلها أو العبث بها دون أثر قابل للتتبع.

ـ جيش الاحتلال دمّر خلال الإبادة الجماعية بشكل منهجي أكثر من ثلث مقابر القطاع ونبش قبورها وعبث برفات الموتى وسرق عشرات منها.

ـ هذه الممارسات لا تمس كرامة الموتى فحسب، بل تُلحق أذى نفسيًا بالغًا بعائلاتهم عبر إبقائهم في حالة شك دائم حول مصير رفات ذويهم ومواقع دفنهم.

ـ عمليات نبش القبور بصورتها الحالية يجب أن تتوقف فورًا، وينبغي أن يخضع أيّ ادعاء بالبحث لقيود صارمة ومكتوبة وعلنية تتضمن تحديد نطاق العمليات بدقة وبأقل تدخل ممكن وبحضور جهة محايدة.