الرئيس التنفيذي الجديد لشركة تيك توك، آدم بريسير، يكشف بوضوح أن المنصة باتت أداة لقمع أي محتوى ناقد للاحتلال، عبر تصنيف كلمة “صهيوني” كصفة محمية، ومضاعفة الحظر ثلاث مرات بعد 7 أكتوبر، وعقد شراكات دعائية مع صناع محتوى إسرائيليين، في سياسة ممنهجة لإسكات الصوت الفلسطيني وتبييض جرائم الاحتلال.