الإثنين 26 يناير 2026 - 10:24 صباحًا
9 مشاهدة
إذاعة الجيش الإسرائيلي:
3 ملاحظات على بيان مكتب رئيس الوزراء الليلة وفتح معبر رفح:

1. إذا لم يُطلب من الوزراء أصلًا التصويت على فتح معبر رفح، لأن إسرائيل وافقت على ذلك مسبقًا ضمن خطة الرئيس ترامب العشرين، فلماذا ادّعى مكتب رئيس الوزراء الأسبوع الماضي أن جلسة الكابينت التي عُقدت أمس ستبحث فتح المعبر؟

- في الواقع، لم يكن هناك نقاش ينتهي بقرار، بل كان أقرب إلى إحاطة للوزراء. الكابينت مجرّد ختم مطاطي، كالمعتاد.

2. المعبر لن يُفتح مع استعادة جثة ران غويلي، بل بعد «استنفاد العملية» العسكرية الجارية حاليًا في مقبرة الشجاعية. أو بصياغة أقل تجميلاً: سواء أسفرت العملية عن نتيجة إيجابية أم لا، فالمعبر سيفتح في كل الأحوال.

- نذكّر بأن هذه العملية أُجّلت عدة مرات سابقًا بسبب عدم مصادقة المستوى السياسي. فهل يمكن أن يكون هناك من انتظر تنفيذ العملية تحديدًا في التوقيت الحالي لفتح معبر رفح، بهدف تخفيف الانتقادات الشعبية؟

3. تزييف للوقائع بأثر رجعي: «فتح المعبر كان مشروطًا بإعادة جميع الأسرى الأحياء وبذل حماس جهدًا بنسبة 100% للعثور على جميع جثث الأسرى وإعادتهم».

- أي أنه إذا سمحت إسرائيل بفتح معبر رفح، فهي عمليًا تُقرّ رسميًا بأن حماس بذلت «جهدًا بنسبة 100%» لإعادة جميع جثث الأسرى! يا لها من مجاملة إسرائيلية لافتة لحماس.