دار نقاش حادّ ليلة أمس (الأحد) في اجتماع مجلس الوزراء المصغر، حيث تقرر أخيرًا فتح معبر رفح بشكل محدود، كما أعلن مكتب رئيس الوزراء، بالتزامن مع جهود البحث المكثفة عن المختطف الأخير، ران غفيلي. وشهدت الجلسة، من بين أمور أخرى، مناقشات حادة بين الوزراء ستروك، وريغيف، وسموتريتش، وبن غفير.
خاطبت الوزيرة أوريت ستروك رئيس الوزراء نتنياهو قائلة: "إننا نسلم غزة إلى السلطة الفلسطينية بدماء أبنائنا. سيتخذ هذا المجلس في نهاية المطاف قرارًا بإرسال جنودنا لمحاربة حماس لأنه لا أحد غيرنا سيفعل ذلك، فماذا سنقول لهم حينها؟!"
الوزيرة ميري ريغيف: "صحيح، علينا التأكد من أن الحكومة في غزة ليست تابعة لحماس ولا للسلطة الفلسطينية."
الوزير بتسلئيل سموتريتش: "إذا لم نحكم هناك بالقوة العسكرية، فهذا يعني أننا سنحصل على دولة فلسطينية."
الوزير إيتامار بن غفير: "لقد أنجزنا أعمالًا عظيمة مثل قتل عشرات الآلاف من الإرهابيين، لكننا لم ندمر حماس تمامًا بعد، ويجب علينا تفكيكها وحلها - كفى تبريرات كوشنر وويتكووف - إذا فُتح معبر رفح، فسيكون ذلك خطأً فادحًا ورسالةً سيئة للغاية!"
خاطبت الوزيرة أوريت ستروك رئيس الوزراء نتنياهو قائلة: "إننا نسلم غزة إلى السلطة الفلسطينية بدماء أبنائنا. سيتخذ هذا المجلس في نهاية المطاف قرارًا بإرسال جنودنا لمحاربة حماس لأنه لا أحد غيرنا سيفعل ذلك، فماذا سنقول لهم حينها؟!"
الوزيرة ميري ريغيف: "صحيح، علينا التأكد من أن الحكومة في غزة ليست تابعة لحماس ولا للسلطة الفلسطينية."
الوزير بتسلئيل سموتريتش: "إذا لم نحكم هناك بالقوة العسكرية، فهذا يعني أننا سنحصل على دولة فلسطينية."
الوزير إيتامار بن غفير: "لقد أنجزنا أعمالًا عظيمة مثل قتل عشرات الآلاف من الإرهابيين، لكننا لم ندمر حماس تمامًا بعد، ويجب علينا تفكيكها وحلها - كفى تبريرات كوشنر وويتكووف - إذا فُتح معبر رفح، فسيكون ذلك خطأً فادحًا ورسالةً سيئة للغاية!"