"الأونروا": 600 ألف طفل في غزة محرومون من التعليم منذ عامين.. جيل كامل يواجه خطر الضياع وسط الركام
(الصوت الفلسطيني )غزة – 24 يناير 2026
أطلق المفوض العام لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، فيليب لازاريني، صرخة تحذيرية اليوم السبت، مؤكداً أن أكثر من 600 ألف طفل في قطاع غزة محرومون من حقهم في التعليم النظامي لأكثر من عامين متتاليين نتيجة الحرب المستمرة والدمار الهائل الذي طال البنية التحتية التعليمية.
وفي تصريح نشره عبر منصة "إكس"، أشار لازاريني إلى أن هؤلاء الأطفال يعيشون صدمات نفسية عميقة وسط الأنقاض، مشدداً على أن إعادة دمجهم في بيئة تعليمية آمنة يمثل "أولوية قصوى" للوكالة لمنع انزلاقهم نحو اليأس والتطرف. وأضاف: "التعليم هو فخر الفلسطينيين وأصلهم الوحيد الذي لم يُسلب منهم رغم فقدان الأرض والبيوت".
ورغم التحديات الميدانية والقيود المفروضة، تواصل الأونروا محاولاتها لإنقاذ ما يمكن إنقاذه من خلال مبادرات بديلة، حيث أوضحت البيانات الأخيرة للوكالة ما يلي:
65,000 طفل يتلقون حالياً تعليماً أولياً داخل مساحات التعلم المؤقتة التابعة للوكالة في غزة.
300,000 طفل تقريباً يتابعون دروساً أساسية في القراءة والكتابة والحساب عبر المنصات الرقمية والمواد التعليمية الذاتية.
استعانة الوكالة بنحو 7,665 معلماً ومعلمة لإدارة هذه الأنشطة التعليمية المجتمعية والمؤقتة لضمان استمرارية الحد الأدنى من المعرفة.
كماوحذر مركز غزة لحقوق الإنسان من أن التدمير المنهجي لقطاع التعليم أدى إلى "خسارة تعليمية غير مسبوقة" تتراوح بين 3 إلى 5 سنوات، مما يهدد مستقبل جيل كامل. وتشير الإحصاءات إلى أن أكثر من 95% من المدارس والمرافق التعليمية في القطاع تضررت بشكل كلي أو جزئي، مما يجعل العودة السريعة للعملية التعليمية الرسمية أمراً بالغ الصعوبة دون تدخل دولي عاجل.
وتأتي هذه التصريحات في وقت يعاني فيه سكان القطاع من ظروف شتوية قاسية وتزايد مخاطر الأمراض والأوبئة، مما يضاعف من معاناة الأطفال الذين باتوا يفتقرون لأبسط مقومات الحياة الكريمة والنمو السليم. وتطالب الأونروا المجتمع الدولي بتسهيل عمل طواقمها وحماية مرافقها لضمان استئناف التعليم وحماية مستقبل الأطفال في غزة.
(الصوت الفلسطيني )غزة – 24 يناير 2026
أطلق المفوض العام لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، فيليب لازاريني، صرخة تحذيرية اليوم السبت، مؤكداً أن أكثر من 600 ألف طفل في قطاع غزة محرومون من حقهم في التعليم النظامي لأكثر من عامين متتاليين نتيجة الحرب المستمرة والدمار الهائل الذي طال البنية التحتية التعليمية.
وفي تصريح نشره عبر منصة "إكس"، أشار لازاريني إلى أن هؤلاء الأطفال يعيشون صدمات نفسية عميقة وسط الأنقاض، مشدداً على أن إعادة دمجهم في بيئة تعليمية آمنة يمثل "أولوية قصوى" للوكالة لمنع انزلاقهم نحو اليأس والتطرف. وأضاف: "التعليم هو فخر الفلسطينيين وأصلهم الوحيد الذي لم يُسلب منهم رغم فقدان الأرض والبيوت".
ورغم التحديات الميدانية والقيود المفروضة، تواصل الأونروا محاولاتها لإنقاذ ما يمكن إنقاذه من خلال مبادرات بديلة، حيث أوضحت البيانات الأخيرة للوكالة ما يلي:
65,000 طفل يتلقون حالياً تعليماً أولياً داخل مساحات التعلم المؤقتة التابعة للوكالة في غزة.
300,000 طفل تقريباً يتابعون دروساً أساسية في القراءة والكتابة والحساب عبر المنصات الرقمية والمواد التعليمية الذاتية.
استعانة الوكالة بنحو 7,665 معلماً ومعلمة لإدارة هذه الأنشطة التعليمية المجتمعية والمؤقتة لضمان استمرارية الحد الأدنى من المعرفة.
كماوحذر مركز غزة لحقوق الإنسان من أن التدمير المنهجي لقطاع التعليم أدى إلى "خسارة تعليمية غير مسبوقة" تتراوح بين 3 إلى 5 سنوات، مما يهدد مستقبل جيل كامل. وتشير الإحصاءات إلى أن أكثر من 95% من المدارس والمرافق التعليمية في القطاع تضررت بشكل كلي أو جزئي، مما يجعل العودة السريعة للعملية التعليمية الرسمية أمراً بالغ الصعوبة دون تدخل دولي عاجل.
وتأتي هذه التصريحات في وقت يعاني فيه سكان القطاع من ظروف شتوية قاسية وتزايد مخاطر الأمراض والأوبئة، مما يضاعف من معاناة الأطفال الذين باتوا يفتقرون لأبسط مقومات الحياة الكريمة والنمو السليم. وتطالب الأونروا المجتمع الدولي بتسهيل عمل طواقمها وحماية مرافقها لضمان استئناف التعليم وحماية مستقبل الأطفال في غزة.