معبر رفح تحت الابتزاز | الاحتلال يشترط الفتح وملف الجثمان يتحول أداة ضغط
عقب تصريح رئيس لجنة إدارة قطاع غزة علي شعث بأن معبر رفح سيفتح مباشرة، سارعت وسائل الإعلام العبرية إلى نشر موقف مضاد يعكس حجم الابتزاز المفروض على قطاع غزة.
وقالت القناة 12 العبرية نقلًا عن مسؤول سياسي، على لسان بنيامين نتنياهو: "لن يُفتح معبر رفح حتى عودة جثة الأسير الإسرائيلي ران غويلي".
في المقابل، قال المتحدث باسم حركة حماس حازم قاسم إن الحركة قدّمت ما لديها من معطيات حول جثمان الأسير الإسرائيلي الأخير، وأبدت تعاطيًا إيجابيًا مع جميع الجهود المبذولة للبحث عنه وتسليمه. وأوضح، في تصريح نشره عبر تليغرام، أن الحركة تضع الوسطاء بصورة مباشرة في جهودها المشتركة مع فصائل المقاومة للوصول إلى الجثمان، مؤكدًا الاستعداد للتعاون مع الوسطاء والدول الضامنة في أي مسار يؤدي إلى إغلاق هذا الملف.
وتعكس هذه التصريحات، بحسب مراقبين، أن الحركة لا تمتلك معلومات دقيقة مكتملة تقود إلى إنهاء الملف، في وقت تحوّله حكومة الاحتلال إلى أداة ابتزاز سياسي
عقب تصريح رئيس لجنة إدارة قطاع غزة علي شعث بأن معبر رفح سيفتح مباشرة، سارعت وسائل الإعلام العبرية إلى نشر موقف مضاد يعكس حجم الابتزاز المفروض على قطاع غزة.
وقالت القناة 12 العبرية نقلًا عن مسؤول سياسي، على لسان بنيامين نتنياهو: "لن يُفتح معبر رفح حتى عودة جثة الأسير الإسرائيلي ران غويلي".
في المقابل، قال المتحدث باسم حركة حماس حازم قاسم إن الحركة قدّمت ما لديها من معطيات حول جثمان الأسير الإسرائيلي الأخير، وأبدت تعاطيًا إيجابيًا مع جميع الجهود المبذولة للبحث عنه وتسليمه. وأوضح، في تصريح نشره عبر تليغرام، أن الحركة تضع الوسطاء بصورة مباشرة في جهودها المشتركة مع فصائل المقاومة للوصول إلى الجثمان، مؤكدًا الاستعداد للتعاون مع الوسطاء والدول الضامنة في أي مسار يؤدي إلى إغلاق هذا الملف.
وتعكس هذه التصريحات، بحسب مراقبين، أن الحركة لا تمتلك معلومات دقيقة مكتملة تقود إلى إنهاء الملف، في وقت تحوّله حكومة الاحتلال إلى أداة ابتزاز سياسي