نادي الأسير الفلسطيني:
▪ منذ بدء جريمة الإبادة الجماعية تُجرد إدارة سجون الاحتلال الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين من مقتنياتهم الشخصية، بما فيها الملابس والأدوات الحياتية، كأداة عقاب جماعي وانتقام ممنهج.
▪ هذه الإجراءات تحوّلت مع مرور الوقت إلى وسائل تعذيب جسدي ونفسي ممنهج، أسفرت عن استشهاد أكثر من مئة أسير ومعتقل فلسطيني، بينهم 87 معلن هويتهم، فيما البقية رهن الإخفاء القسري.
▪ سياسة الحرمان من الاحتياجات الأساسية، خاصة الملابس، تتفاقم مع حلول الشتاء وتدنّي درجات الحرارة، ما يؤدي إلى إصابة الأسرى بأمراض متعددة واحتجازهم في زنازين مكتظة ومهملة إنسانيًا.
▪ الزنازين المخصصة لستة أسرى تضم اليوم 10–12 أسيرًا، نصفهم ينام على الأرض، والأغطية المقدمة خفيفة ورديئة، ما يزيد معاناة الأسرى مع البرد والرطوبة.
▪ منذ بدء جريمة الإبادة الجماعية تُجرد إدارة سجون الاحتلال الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين من مقتنياتهم الشخصية، بما فيها الملابس والأدوات الحياتية، كأداة عقاب جماعي وانتقام ممنهج.
▪ هذه الإجراءات تحوّلت مع مرور الوقت إلى وسائل تعذيب جسدي ونفسي ممنهج، أسفرت عن استشهاد أكثر من مئة أسير ومعتقل فلسطيني، بينهم 87 معلن هويتهم، فيما البقية رهن الإخفاء القسري.
▪ سياسة الحرمان من الاحتياجات الأساسية، خاصة الملابس، تتفاقم مع حلول الشتاء وتدنّي درجات الحرارة، ما يؤدي إلى إصابة الأسرى بأمراض متعددة واحتجازهم في زنازين مكتظة ومهملة إنسانيًا.
▪ الزنازين المخصصة لستة أسرى تضم اليوم 10–12 أسيرًا، نصفهم ينام على الأرض، والأغطية المقدمة خفيفة ورديئة، ما يزيد معاناة الأسرى مع البرد والرطوبة.